القصة

لماذا يوجد PazAlone.

لا يمكن دائماً منع وقوع المصائب.
لكن يمكن العمل على ألا تمر دون أن يُلاحَظ.

وُلدت فكرة PazAlone من تجارب حياتي الشخصية. أسافر حول العالم منذ التاسعة عشرة من عمري ولم أشعر قط بالحاجة إلى التواجد الدائم على الهاتف. كثيراً ما مضت أيام بل أسابيع أو أشهر قبل أن أتواصل — وكان ذلك دائماً أمراً عسيراً على عائلتي.

عالم المشاريع الصناعية الكبرى يختلف عمّا يبدو من الخارج. في بلد غريب لست سائحاً: تعمل وتتأقلم وكثيراً ما تكون في وضع هشّ. ورديات عشر إلى اثنتي عشرة ساعة، ومدن غريبة، وشقق مستأجرة.

كان أحد الزملاء ممن أنهت حياته في شقة مماثلة وحيداً. هززنا أكتافنا — «هكذا هذه المهنة» — واستمرينا.

لكن الحياة تعلّم، وإن لم نفهم كررت الدرس. وصار الأمر أكثر شخصية حين سقطت والدتي التي تجاوزت الثمانين في المنزل ولم تستطع النهوض. لم تصل إلى هاتفها على الطاولة، ولم يسمع أحد صراخها.

لحسن الحظ، أطلّ عليها أخي بعد أكثر من عشر ساعات، فوجدها وأسعفها. بفضله وحده استطاعت أن تحكي لاحقاً ما جرى — ما عاشته من أفكار ومشاعر وخوف طوال نصف يوم وهي ممدّة على الأرض تضعف تدريجياً.

حينها أدركت حقاً كم يهم أن يعلم أحد في الوقت المناسب حين تكون هناك حاجة إلى مساعدة.

وكأبٍ، بات لديّ قلق آخر: مع بدء ابنتي حياتها المستقلة، ستمضي وقتاً أطول وحيدة بعيدةً عن المنزل.
لكن PazAlone يرافقها الآن أيضاً.

كل شيء قابل للتعويض. أحباؤنا لا.

الأمان الشخصي أكثر من مجرد تقنية.
إنه مسؤولية وحب وثقة واهتمام متبادل.

عندنا، الثقة أهم من الوعود الصاخبة.

لذلك نحن في PazAlone لا نروّع ولا نتلاعب ولا نعد بما لا يستطيع التطبيق ضمانه. نشرح بوضوح ما يقدر عليه التطبيق وكيف يُستخدم على أفضل وجه.

لا يمكن منع كل مصيبة — لا أحد يستطيع ذلك.

لكننا نساعد على ألا يمر الصمت دون أن يُلاحَظ حين لا تسير الأمور وفق الخطة.

خلفية هادئة

PazAlone خلفية هادئة.
حين يكون كل شيء على ما يرام يبقى غير ملحوظ، وفي معظم الأيام لا يقع شيء.

لكن مناسبة واحدة كافية لتجعله مهماً: هل كانت ثمة خطة مسبقة، وهل أمكن إبلاغ أحد، وهل لاحظ أحد في الوقت المناسب أن الوضع ليس على ما يرام.

لو حدث لك شيء أو لشخص عزيز عليك، من سيلاحظ — ومتى؟